|
ولادة نساء وآفاق
تأسّست جمعيّة نساء وآفاق في العام 2002 من قبل مجموعة من النّسويات النّاشطات في
منطقة المثلّث، المعنيّات بدفع حقوق النساء الفلسطينيّات عبر عرض تفاسير
تقدمية (لعلماء مسلمين تقدميين) للنصوص المقدّسة الإسلاميّة. إن ّمؤسِّسات
جمعيّة نساء وآفاق، القادمات من خلفيّات أكاديميّة ومهنيّة مختلفة،
يتشاركنَ في الرّغبة في استجلاء آفاق جديدة للنساء، وفي دفع النساء لتحقيق
ذواتهنّ كعضواتٍ ناشطات في المجتمع. إنّ مؤسِّسات الجمعيّة هنّ من قرى
مختلفة في المنطقة، وعلى الرّغم من تنوّع المواقف تجاه الدين لدى هؤلاء
النساء، إلا أنّهن جميعًا متأثّرات من الدّين بمستويات مختلفة في
حياتهنَّ. وتظهر هذه الحقيقة أنّه لا يهمّ مدى ومنابع ثقافة النساء،
وإنّما المهمّ هو أنهنّ يجب أن ينشطنَ في إطار المعايير الدينية
والاجتماعيّة، من أجل إحداث تأثير حقيقيّ وطويل الأمد. تؤمن عضوات نساء
وآفاق بأنّ هذه الطريقة لإثارة التغيير من داخل السياق الثقافي
الاجتماعي لها أهميّة عظيمة، لأنّ المعايير العلمانيّة تلقى معارضة من قبل
غالبية المجتمع، من الذكور والإناث على حدّ سواء. ويصحّ ذلك أيضًا في ما
يتعلّق بغالبيّة السكان في الجليل ولدى البدو في الجنوب. إنّ توجّهنا
المتميّز يضع عمل جمعية نساء وآفاق في درجة عالية من الأولويّة، في خضمّ
عمليّة التغيير الاجتماعي
|
|